العجلوني

418

كشف الخفاء

والنصب على تقدير " كذكاة أمه " ، فلما حذف الجار انتصب ، أو على تقدير " يذكى ذكاة أمه " فعلى النصب يفيد أنه لا بد من ذكاة الجنين ، وهو مذهب كثيرين من الحنفية ، وأما على الرفع فيفيد أن ذكاة أمه كافية عن ذكاته ، وهو مذهب الشافعي فاعرفه . 1339 - ( الذهب والحرير حل لإناث أمتي وحرام على ذكورها ) رواه الطبراني عن زيد بن أرقم ، وفي الباب عن جماعة . 1340 - ( ذهب صفو الدنيا وبقي الكدر - والمشهور وبقي كدرها ) رواه الحارث عن أبي جحيفة ، وفي الباب عن ابن مسعود ، زاد بعضهم فالموت اليوم تحفة لكل مسلم . 1341 - ( ذهبت النبوة وبقيت المبشرات ) رواه ابن ماجة عن أم كرز ، ورواه الطبراني عن حذيفة بن أسد بلفظ ذهبت النبوة فلا نبوة بعدي إلا المبشرات الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له ، 1342 - ( ذهب الناس وما بقي إلا النسناس ) قال في المقاصد لا أصل له في المرفوع ، ولكن عند أبي داود ومن جهته الخطابي في العزلة عن أبي هريرة رضي الله عنه من قوله ذهب الناس وبقي النسناس فقيل له : وما النسناس ؟ قال : قوم يتشبهون بالناس وليسوا بناس ، ورواه أبو نعيم عن ابن عباس من قوله بلفظ ذهب الناس وبقي النسناس فقيل وما النسناس قال الذين يتشبهون بالناس وليسوا بالناس ، أي بالناس الكاملين ، وفي المجالسة للدينوري عن الحسن البصري مثله بدون تفسير وزاد لو تكاشفتم ما تدافنتم ، وهو في غريب الهروي وفائق الزمخشري ونهاية ابن الأثير بدون زيادة ولا تفسير ، وقال ابن الأثير قيل هم يأجوج ومأجوج ، وقيل خلق على صورة الناس أشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ وليسوا من بني آدم ، وقيل هم من بني آدم ومنه الحديث أن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد ينقزون كما ينقز ( 1 ) الطير ويرعون كما ترعى البهائم ونونها الأولى مكسورة وقد تفتح انتهى كلام ابن الأثير ، ولأحمد في الزهد عن

--> ( 1 ) ينقز : أي يقفز ويثب . النهاية .